الجمعة، 15 مارس 2013

النقل والمواصلات فى مصر أصبح زحمة وتلويث وتخلف!






سمع جميعناً عن زحمة المرور السيئة والمتعبة في القاهرة وربما اختبرها الكثيرون بيننا. وهذا العام يقيم البنك الدولي شراكة مع أصحاب المصلحة والقادة الإقليميّين لمعالجة بعض تحديات المواصلات والنقل الأكثر ضغطاً في القاهرة.


ويقدّر أن يزداد معدل وقت التنقّل في القاهرة من 37 دقيقة في الوقت الراهن إلى 150 دقيقة بحلول عام 2015 مع ازدياد عدد السكان والطلب على القوى العاملة. ولأن يأخذ هذا الأمر وقتاً من حياة المصريّين الخاصة فحسب، بل سيؤثر على عجلة الإقتصاد المصريّة عبر إبطاء عمليّة توصيل المنتجات وجعل العمل شاقّاً.


وتقدّر نسبة السيارات الخاصة في شوارع القاهرة بأكثر من 70% وتقلّ ما معدّله 1.6 شخصاً في السيارة وهي وصفة أكيدة للزحمة وفي العام 2010 وحده وقعت 7000 حالة وفاة متعلّقة بزحمة السير في القاهرة.


وتشرح سيسيليا ماريا بارادي جيلفورد، وهي مختصة بشؤون الابتكارات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات  في البنك الدولي، إنه في ظل امتلاك حوالي 90% من المصريّين هواتف محمولة اليوم، فإن لدى مصر إمكانية الوصول إلى منصة اتصالات واسعة تكون في متناول عدد هائل من الناس. كما أن العديد من المصريّين يستبدلون هواتفهم المحمولة بهواتف ذكيّة ويحصلون على إمكانيّة الولوج إلى تكنولوجيّات الاتصالات وسبل التواصل ومشاركة حياتهم اليوميّة.








 مؤسسات المجتمع المدنى فى شتى المحافظات


توصل شاب مصرى لحل مشكلة المواصلات وزحمة المرور للمجتمع المصرى بفكرة بسيطة ومبادرة تستحق الاحترام، والشاب هو المهندس حسن الشهاوى مهندس الأبحاث والتطوير فى مجال تصميم أنظمة التحكم وله بعض الأنشطة فى مجال تطوير المجتمع خاصة فيما يتعلق بالأنشطه العلمية، ويسعى لتطبيق المعايير الصحيحة للعلم من خلال إيمانه بفكرة تطوير الفكر السائد لتحقيق التقدم العام لمجتمعاتنا من خلال مساهمته فى مشروع FIRST LEGO League"" فهو أحد القائمين على تنفيذه فى مصر تحت شعار"ربو زحمة" الذى استضافته ساقية الصاوى هذا العام وذلك فى محاولة للربط ما بين شعار المسابقة المرتبط بوسائل النقل وبين كونها مسابقة عالمية لصنع ربو، تواجه صعوبة قلة معرفة المجتمع بها.

عن فكره المشروع وعن فاعليته العالمية تحدث حسن الشهاوى لليوم السابع قائلاً: البداية كانت مسابقه عالميه بدأت فى الولايات المتحدة الأمريكية من حوالى 15 عاما تحت مسمى FIRST LEGO League وكانت فى الأساس مسابقه للأطفال حول استخدام نماذج للروبوتات وتصميمها وبرمجتها من أجل أداء مهام معينه، ثم تطورت الفكرة وأصبحت تحديا سنويا يتم اختيار شعار مختلف كل عام يكون مرتبطا بإحدى القضايا الحيوية بكل مجتمع فمثلا كان شعار هذا العام 2009 مرتبطا بمشاكل المواصلات وهذا العام تنظمه ساقية عبد المنعم الصاوى. 
وعن الهدف الرئيسى للفكرة قال: المسابقة تهدف لجعل تعليم التكنولوجيا تجربة ممتعة حيث تعمل على تحفيز عقول الأطفال فى إطار تنافسى، وأضاف: البرنامج يتكون من برنامج تدريبى للأطفال من عمر 9 إلى 16 سنة حيث يتم عقد لقاء اختباريه للمتقدمين لتحديد المشتركين فى البرنامج ثم يبدأ البرنامج التدريبى خلال شهرى يوليو وأغسطس الذى يشمل مهارات البحث العلمى، والعمل الجماعى وتصميم وبرمجة الروبوت إلى جانب مهارات العرض والإلقاء وبعد ذلك تتنافس الفرق خلال شهر سبتمبر فى تصميم الروبوت وبرمجته من أجل أداء المهام المطلوبة وأيضا إجراء أبحاث حول مشاكل المواصلات وإيجاد حلول لها، وتتضمن المسابقة 4 جوائز رئيسية هى:
1. ميدالية أداء الروبوت تمنح للفريق الذى حقق أعلى محصلة فى أداء المهام بالروبوت
2. ميدالية تصميم الروبوت تمنح للفريق صاحب أفضل تصميم 
3.ميدالية العمل الجماعى تمنح للفريق الذى يظهر أكبر قدر من روح العمل الجماعى
4.ميدالية المشروع تمنح للفريق صاحب أفضل مشروع لحل المشكلة 
والجائزة الكبرى: كأس البطولة للمسابقة لصاحب أعلى متوسط فى الأربع جوائز
وعن التمويل قال: ساقية الصاوى تتحمل الجزء الأكبر من تمويل المشروع بإضافة المدربين يقومون بتنفيذ البرنامج التدريبى دون مقابل، وفى النهاية تمنى أن تطبق الفكرة فى مصر كلها ومشاركة.


مصر.. أزمة الوقود تشل حركة المرور
تصاعدت حدة أزمة الوقود في مصر، وشهدت عدة محافظات في شمال وجنوبي البلاد شللا مروريا وتكدسا أمام محطات الوقود. ولم تفلح حتى الإجراءات الحكومية بضخ المزيد من كميات الوقود في تخفيف هذه الأزمة.




يشهد شارع 9 بمدخل المقطم اشتباكات بالحجارة والشوم، بين شباب الإخوان المسلمين وعدد من المتظاهرين المشاركين فى مليونية "رد الكرامة, وأغلق عدد من شباب الإخوان الطرق المؤدية إلى مقر مكتب الإرشاد بالمقطم، فى ظل الاشتباكات الدائرة هناك، ومنع مرور السيارات من دخول المقطم.




القاهرة: لبنى عبد السميع 
خمسة شباب يعانون من زحمة المرور كغيرهم من المصريين، ولكنهم فكروا في المساهمة في حل هذه المشكلة من خلال تطبيق مجاني على التليفونات الجوالة، أطلقوا عليه اسم «بيقولك» يعتمد على المشاركة الاجتماعية للمستخدمين للتعرف على المواقع المزدحمة للابتعاد عنها، تحت شعار «هتعرف تروح فين وتيجي منين».

عن الفكرة بالتفاصيل، يقول جمال الدين صادق، أحد مؤسسي «بيقولك»، لـ«الشرق الأوسط»: «لا يوجد أحد في مصر لا يعاني من زحمة المرور، ففكرت أنا وأربعة شباب من أقاربي في عمل تطبيق للهواتف الجوالة، يوفر لمستخدميه تقارير مرورية مستمرة يوميا معتمدة على مشاركة الأعضاء. قمنا بعمل استطلاع للرأي على (فيس بوك) لقياس مدى قبول الناس للفكرة وتفاعلهم معها، فوجدنا إقبالا وتشجيعا كبيرين».
يتابع: «رأت الفكرة النور بعد 3 أسابيع فقط من استطلاع الرأي، ولعدم توافر ميزانية كبيرة لدينا، قمنا بتوفير التطبيق لأجهزة (بلاك بيري) فقط، لنستفيد من خدمة الـBBM في الانتشار من خلال إرسال رسائل تعريفية بالتطبيق لكل مشتركي هذه الخدمة، وتزامن مع ذلك حملة دعائية وترويجية على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) و(تويتر)».
ويشرح صادق فكرة التطبيق: «(بيقولك) خدمة لتبادل المعلومات عن حالة الطرق والمحاور الرئيسية، ونجاح الخدمة معتمد على كل المشتركين ومقدار مشاركتهم، حيث يقوم كل مستخدم بتحديد الحالة المرورية في الطريق الذي يسير فيه، فالصفحة الرئيسية للتطبيق بها قائمة بالطرق والكباري والمحاور الرئيسية والحيوية في القاهرة الكبرى والإسكندرية، وأمام كل طريق توجد دائرة ملونة شبيهة بإشارة المرور يتغير لونها بتغير الحالة المرورية، فيختار المستخدم الطريق بالضغط عليه، وبعدها يختار اللون المعبر عن الحالة المرورية لهذا الطريق، فاللون الأخضر يعني أن الطريق (فاض جدا)، وهو ما يسمى في التطبيق بـ(حلاوة)، أما الأخضر الفاتح فاختياره يعني أن الطريق (لذيذ)، واللون الأصفر يعني (العادي)، واللون البرتقالي يدل على أن الطريق (زحمة)، في حين أن اللون الأحمر يبشر بأنه (مفيش أمل)، ويمكن إضافة تعليق أو شرح للوضع المروري الحالي إذا أراد المستخدم».
يتابع: «بالإضافة إلى دوائر الحالة المرورية، توجد دوائر تحذيرية، فالدائرة السوداء التي بداخلها علامة (X) للتحذير من وجود خطر، وتمت إضافتها بعد الثورة للتنبيه بأن هذا الطريق غير آمن أو به بلطجية، وهناك دائرة تستخدم للتحذير من وجود حادثة على الطريق، وأخرى للإشارة إلى وجود عطل. أما الدائرة البيضاء التي بداخلها علامة استفهام، فتستخدم إذا أراد شخص أن يسأل عن شيء ما في الطريق».
يستطرد صادق: «نظرا لكثرة الطرق الموجودة في التطبيق، وضعنا خدمة (طريقي) حيث يمكن لكل مستخدم تحديد الطرق التي يمر عليها بصفة يومية، مثل الطريق إلى العمل والمنزل، لتسهيل الوصول لها. من الخدمات الأخرى التي تمت إضافتها بعد الثورة خدمة (إلحقني)، وهي عبارة عن مجموعة أرقام مهمة قد يحتاجها مستخدم التطبيق على الطريق مثل رقم الشرطة العسكرية، نجدة الطرق، الإسعاف، المطافئ، النجدة، الونش، الاستغاثة، فبمجرد الضغط على أي منهم يتم الاتصال بهم مباشرة».
وعن كيفية ضمان أن المعلومات التي يشاركها المستخدمون صحيحة، يقول صادق: «نؤمن منذ اليوم الأول أن قوة هذا التطبيق تنبع من المستخدمين ومدى مشاركتهم وتفاعلهم، فإذا دخل شخص وكتب معلومة غير صحيحة فهناك آلاف الأشخاص سيدخلون لتصحيح هذه المعلومة، وذلك لأننا عملنا مجتمعا محترما، والناس عرفت بعضها، فنجاحنا مرتبط بالمستخدمين. كما أن هناك (أدمن) يتابع كل النشرات المرورية الموجودة على كل الإذاعات ويقوم بتحديث الحالة المرورية، هذا بالإضافة لوجود أيقونة (عيب كده) للإبلاغ عن معلومة خاطئة أو إساءة، ويتم التعامل معها».
التطبيق يمكن تنزيله مجانا على هواتف «آي فون» و«بلاك بيري» و«أندرويد» و«نوكيا»، ومتوفر باللغة العربية و«فرانكو أراب»، وهو ما يفسره صادق: الفئة التي نستهدفها هي فئة شباب «فيس بوك» و«تويتر»، وهؤلاء يستخدمون «فرانكو أراب»، فهو قريب للشباب ومعبر عنهم. ولنفس السبب تعمدنا استخدام مصطلحات شبابية، مثل «حلاوة» و«لذيذ»، حتى أسماء الطرق قمنا بتسميتها كما هي معروفة بين الناس، فبعض الشوارع لها أسماء على اللافتات ولكن معروفة بين الناس بأسماء أخرى.
كلمة «بيقولك» ترتبط في أذهان البعض بالمعلومات غير الموثوق فيها، وعلى الرغم من ذلك، فريق العمل اختارها لتكون اسما للتطبيق، وهو ما يفسره صادق بقوله: قررنا أن نغير مفهوم الناس عن الكلمة، فـ«بيقولك» ممكن تكون كلمة مفيدة وتساعدك في تفادي زحمة المرور.
وعن ردود الأفعال حول التطبيق يتابع: «أول يوم نزلنا فيه التطبيق قام بالتسجيل عليه 6 آلاف مستخدم، في حين أننا كانت أقصى طموحاتنا أن يسجل على التطبيق في يومه الأول ألف شخص، والحمد لله مسجل لدينا الآن أكثر من 100 ألف مستخدم، وهدفنا أن يكون (بيقولك) جزءا أساسيا في حياة كل إنسان، مثل (فيس بوك) و(تويتر)».
وعن مدى مساهمة «بيقولك» في حل أزمة المرور، أوضح صادق: «(بيقولك) عبارة عن دليل يعرف الشخص هل الطريق الذي سيسلكه مزدحما أم لا، وبالتالي إذا كان المشوار له أكثر من طريق فـ(بيقولك) يساعد في اختيار أقلهم ازدحاما، فهو يوضح له الرؤية التي يتخذ بناء عليها قراراته، فقد يختار شخص أن يؤخر موعد نزوله حتى لا يقف في الزحام، ومن الممكن أن يغير خط سيره بالذهاب إلى مشوار آخر، كما أنه يقدم للشخص معلومات عن سبب الزحام، وبالتالي أكون أسهمت بشكل مباشر في تخفيف الزحام. أما من مهم داخل الزحام فـ(بيقولك) استطاع أن يخلق مجتمعا خاصا به، حيث يقوم المشتركون بتمضية الوقت في الزحام عن طريق تبادل النكت والأحاديث».
يمكن ربط التطبيق بالحساب الشخصي على «فيس بوك» و«تويتر» لمشاركة المعلومة المرورية مع أكبر عدد من الناس في منطقة ما، ويعمل مؤسسو «بيقولك» على تطوير التطبيق كل فترة والإضافة له ليكون فعالا ومفيدا بشكل أكبر.
«بيقولك» فاز بالمركز الأول في مسابقة رواد الأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات (الجيل الجديد)، التي تنظمها وزارة الاتصالات بالتعاون مع حكومة الدنمارك والوكالة الأميركية للتنمية الدولية. لتميزهم بالإبداع والابتكار في وضع نموذج العمل بما يحقق تلبية حاجة السوق، وتنوع مهاراتهم في إدارة الأعمال وتأسيس شركة ناجحة.








القاهرة - رغم أن الفكرة تبدو مفرطة في التفاؤل للوهلة الأولى إلا أنها على وشك التحقق 
بالفعل، حيث صرح وائل المعداوى رئيس شركة سمارت للطيران بأنه تم التعاقد على 5 
طائرات تربو مروحية للعمل كـ(تاكسى طائر) للتغلب على زحام الشوارع فى مصر.
وقال المعداوى فى لقاءه مع برنامج صباح الخير يا مصر بالتليفزيون المصرى الاثنين 
أن شركة سمارت هى أول شركة طيران للتاكسى الطائر فى مصر وقد وضعت 
استراتيجية لتوفير (تاكسى طائر) للتنقل بين المحافظات بنفس تكلفة الأتوبيس العادى.
وأشار المعداوى إلى انه سيتم تجهيز طائرتين للعمل كطائرات إسعاف لإضافة نشاط 
جديد ضمن أنشطة الشركة، لافتاً أن الشركة ايضاً بصدد إبرام اتفاق مع وزارة الكهرباء 
لتخصيص طائرات تقوم بغسل الأبراج الكهربائية، كما تبحث الشركة مع وزارة الداخلية 
استخدام الطائرات فى إطفاء حرائق الأبراج العالية.
وأضاف المعداوي أن الشركة تعاقدت على 5 طائرات تربو مروحية تعد الأحدث من 
نوعها على مستوى العالم من حيث تكنولوجيا التشغيل والخدمات والامكانيات المتاحة 
للراكب .
وقال المعداوي : " طائرات التربو تتميز بأن بها مراوح على المحرك لتقليل استهلاك 
الوقود ويمكنها الانطلاق من مطار القاهرة أو أية نقطة إقلاع مباشرة إلى العديد من 
النقاط البعيدة دون الحاجة إلى إعادة التزويد بالوقود" .



ورشة عمل لوضع مخطط لحل مشاكل المرور بالقاهرة الكبرى



عقدت وزارة النقل اليوم ورشة عمل حول جهاز النقل الحضري لإقليم القاهرة الكبرى، والذي صدر قرار جمهوري بإنشائه في نوفمبر 2012 بحضور محافظي إقليم القاهرة الكبرى وممثلين عن البنك الدولي وممثلين عن الاتحاد الأوربي وعدد من وزراء النقل السابقين ولفيف من الخبراء والمهتمين بمجال النقل.
وأوضح د. حاتم عبد اللطيف وزير النقل- خلال الورشة- أن جهاز النقل داخل إقليم القاهرة الكبرى يعني بعدد من المهام أهمها رسم السياسات ووضع المخطط الشامل لتطوير منظومة النقل داخل الإقليم، وإصدار التوصيات اللازمة لتطوير وتحديث أنشطة وخدمات النقل بالقاهرة.
 كما يعني الجهاز- وفقًا لوزير النقل- بوضع الخطة العامة لمشروعات النقل والقواعد المنظمة لمشاركة القطاع الخاص الوطني في الاستثمار، ووضع ضوابط التشغيل ومعايير الجودة، والتخطيط المشترك مع الجهات المعنية بالنقل لطرح المناقصات والمزايدات والممارسات الخاصة بالإضافة إلى عدد من البنود الأخرى.
 وأكد أن الوزارة حريصة على تفعيل دور الجهاز الذي سيسهم بشكل كبير في الحد من التكدسات المرورية المتواجدة داخل الإقليم، وذلك من خلال التعاون مع الجهات المعنية والتنسيق فيما بينها، وأيضًا من خلال عقد لقاءات مستمرة مع كافة الخبراء والمهتمين بهذا المجال، وكذلك عن طريق الاستعانة بالخبرات المختلفة والدول التي تمكنت من تنفيذ مشروعات مشابهة لمشروع تنظيم النقل داخل القاهرة الكبرى، ومن هذه الدول (باريس- لندن- سنغافورا).
 وتم تقديم عرض تفصيلي من قبل ممثل البنك الدولي تم خلاله مناقشة عمليات تنظيم النقل بعدد من الدول حول العالم، حيث كانت تعاني أشد المعاناة من التكدسات المرورية بداخلها وأهم الحلول التي تم اتخاذها للسيطرة عليها.

ندوة بالمهندسين تضع روشتة لحل مشكلات المرور في مصر

أوصت الندوة التي عقدتها النقابة العامة للمهندسين، تحت عنوان " أثر مشاكل المرور المزمنة على النقل والصناعة والاقتصاد المصري"، بإعادة النظر فى طريقة استخراج رخصة القيادة، بحيث لا يحصل عليها المتقدم إلا بعد الدراسة والتدريب فى معهد مرورى متخصص ومعتمد.
وحاضر في الندوة، اللواء يسرى الروبى خبير المرور بالأمم المتحدة، وبحضور كل من الدكتور احمد محمود رئيس مجموعة ATEC، والمهندس محمود محمد مروان مدير عام الإدارة العامة لعادم المركبات بجهاز شئون البيئة، والعميد جمال سويلم مدير معهد المرور،
كماأوصت الندوة بالنظر في مناهج تعليم رجل المرور، مطالبة وزير الداخلية على أهمية تشديد الرقابة المرورية على الشارع، و توجيه جميع الأعداد الهائلة من المدارس التي تستخدم الأتوبيسات في نقل الطلاب لعمل دورات تدريبية لمديري المدارس وللسائقين والمشرفين للتوعية بأهمية الإلتزام بالعددالمسموح به للمركبة وما هو مطلوب لتحقيق الحمل الحيادي للوصول إلى الأمن والسلامة.
وطالبت الندوة الهيئة العامة للطرق بإعادة ومراجعة بعض التصميمات التي تحتاج إلى ذلك، وأن يقوم مصممي الطريق بإعادة ومراجعة بعض التصميمات التي تحتاج إلى ذلك، وأن تستمر الصحافة والأعلام فى تقديم دورها فى حل هذه المشكلة على المدار وليس عند وقوع الحوادث، و المطالبة بوجود قضاء نوعى مختص لحوادث المرور وبادعاء مرورى متخصص، المطالبة بأن يكون تحقيق حوادث المرور بواسطة رجال المرور، وأن تساهم المدارس ودورالتعليم فى القيام بدورها فى حل المشكلة.
وقال اللواء يسرى الروبى، خبير المرور بالأمم المتحدة، ومساعد وزير الداخلية للمرور سابقا : مع تفاقم أزمات المرور والزحام الشديد الذي تشهده القاهرة، باتت الحاجة ملحة لإيجاد حلول ناجحة لمواجهة هذه المشكلة، موضحا أن هناك عدة أسس لحل المشكلات المرورية، والتي تتمثل في تطوير قانون المرور، وتساوى الجميع أمام القضاء، بالإضافة إلى ضرورة استخدام التكنولوجيا المتقدمة لحل تلك المشكلات، والتعليم القيادي المحترف، وضرورة الاهتمام بالهندسة المرورية وتطويره، الاستعانة بالتقنية الحديثة وحتمية الأخذ بترتيبها.
وأرجع "الروبى" مشاكل المرور بمصر وخاصة بالقاهرة، إلى غياب التخطيط العمراني، فضلا عن التكدس السكاني المبالغ فيه، وسوء التوزيع الجغرافي، وزيادة إعداد السيارات الخاصة مشيرا .
وفى سياق متصل أكد المهندس محمود محمد مروان مدير عام الإدارة العامة لعادم المركبات بجهاز شئون البيئة، أن انخفاض مستوي خدمة النقل الجماعي، وعدم وجوده في كثير من المناطق وفي توقيتات منتظمة ومتقاربة‏،‏ هو الذي يدفع الأفراد إلي استخدام سياراتهم الخاصة التي تحتاج السيارة الواحدة منها إلي‏20‏ ضعفا، من مساحة أرضية الشارع إذا، انتقل راكب السيارة الخاصة بالأوتوبيس،.
كما أشار شعبان لوجود 518 جهازا لفحص سولار وبنزين، تم توزيعها على 24 محافظة داخل الجمهورية، كما يتم فحص أتوبيسات هيئة النقل العام، وعددها 3700 أتوبيس يتم فحصها ليلا مع متابعة برامج الصيانة، بالإضافة إلى الإدارة المركزية للشئون الفنية بإصلاح ما تلف منها.
وقال إن مشروع استبدال التاكسي، بدأ من وزارة البيئة، وتم استبدال 1100 تاكسى كمرحلةأولى، و100 تاكسى كمرحلة تجريبية، ونجحت التجربة بشكل كبير، وأنه بصدد عمل دراسة جدوى، سيتم من خلالها توفير هائل فى السولار والبنزين.
كماأشار العميد جمال سويلم مدير معهد المرور، إلي أن إشراف إدارة المرور العامة، هو أشراف فنى وقانونى لكافة إدارات المرور على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى تعزيز الطرق السريعة بالكاميرات، وسيارات الدفع الرباعى السريعة، وسيارات الإغاثة ولأقوال الأمنية لظبط جرائم السطو وباقى الجرائم الجنائية، التى تقع على الطرق وأنه بصدد أعداد تشريع لتعديل قانون المرور، لكى يحصل المتقدم على رخصة القيادة، من أحد مراكز المرور المعتمدة من الإدارة العامة للمرور.





على الرغم من أن ميزانيةَ وزارةِ الطرق فى مصر تحتل المرتبة الثانية بعد وزارة
الداخلية , وعلى الرغم من وجود مترو الأنفاق والجسور, فإن مدينة القاهرة تكاد تختنق
نتيجة زحمة الشوارع.
يأبى الا ان يتناول وجبته من الوقود رغم توقف السيارة عن العمل لتكون المحصلة ثمانية
مليارات ونصف المليار( جنيه مصري ثمن الوقود الذى تحرقه سيارات القاهرة كل عام
في اثناء توقفها  ...الامر الذى ينعكس معاناة على اثنى عشر مليونا يستعملون يوميا ستة
ملايين سيارة تضاف اليها كل يوم الف سيارة جديدة تزيد القاهرة اختناقا وضوضاءً
وتلوثا أحد سائقي التكاسي قال:"ممكن توقف فى الدخلة دى بس ساعة والموتور شغال
عشان اطلع اشتغل ممكن اعمل بنديرة او اتنين  واقعد من غير شغل لان مافيش حركة
مرور" مائة وعشرون دقيقة هى متوسط المدة التى تستغرقها رحلة المهاب إلى العمل
فى الوقت الذى اكدت الدراسة ان النسبة العالمية هي  اربعون دقيقة هدر وابعاد اخرى.
 محمد السيدأستاذ علم الاجتماع قال:"ليها ابعاد كثيرة جدا سلبية ابعاد اقتصادية...ابعاد
نفسية كثيرة تتمثل فى الارهاق اللى هوة ينعكس على الحالة النفسية للانسان".
يدخل القاهرة يوميا ثلاثة ملايين  مواطن بسبب النظام المركزي المطبق من قبل الدولة
المصرية، فالعاصمة تستأثر بجميع الوزارات والمؤسسات الحكومية والشركات الكبرى.
محمد ابراهيم مهندس  طرق قال:"الحل ببساطة انقل الوزارات من داخل القاهرة".
إلهامى المرغنى خبير اقتصادي ألمح إلى أن توفير اللامركزية هو حل ناجع، بحيث لا
يضظر المواطن للرجوع إلى القاهرة في كل صغيرة وكبيرة.
تعتزم الحكومة الجديدة  تخصيص مبلغ عشرين مليار جنيه لحل زحمة السير في شوارع
القاهرة، من المقرر انفاق القسم الاكبر منه على استكمال مترو الانفاق.  لكن هل سيحسم
مترو الانفاق المشكلة ام ان الحل هو في التوسع خارج القاهرة؟